تلك مرآتي الشرقية

تلك مرآتي الشرقية
بقلم الشاعرة زينب عياري
تونس .متابعة ايمان المليتي
ألقي تحية الصباح
على المرآة .. ..
فترد التحية في المساء
بعد مخاض عنيد … تلدني ..
فيستغرق وقتا طويلا
لترسم ملامح هذا الطفل الكبير…
تلك مرآتي الشرقية …
يوما تراني ويوما يصيبها العمى ….
تلدني كل صباح
تخلع ثوبها المنمش
وتسميني في المساء…
يا لهذا الصباح يبح صوت المرآة
يكتم ملامح صباي
إنه إبني البكر . . وفي أحشائه أطرح السؤال..؟
ثم أعود إلى جسدي
بأشجان ذابلة….
وصفير لحن خافت
تئن به مرآتي من نسائم العربية..
وسكرات عذاب الأوتار
يكسوها دخان الذكريات..
تغسل وجهي بحنين العائدين في الضباب
تزهد بالحوار بين أخذ وعطاء….
لتحفل بي وتبكي كل صباح..
زينب عياري / تونس

Related posts